الجمعة، 23 سبتمبر 2016

صحيح الترغيب والترهيب : 24 - الترغيب في جلوس المرء في مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
24 - الترغيب في جلوس المرء في مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر
(1/111)

464 - (حسن لغيره)
عن أنس بن مالك رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى الصبح في
جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
تامة تامة تامة
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب
(1/111)

465 - (حسن)
وعنه رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لأن أقعد أصلي مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة
رواه أبو داود
قال في الموضعين أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفا
رواه ابن أبي الدنيا بالشطر الأول إلا أنه قال أحب إلي مما طلعت عليه الشمس
(1/111)

466 - (حسن لغيره)
وعن أبي أمامة رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لأن أقعد أذكر الله تعالى وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق رقبتين من ولد إسماعيل ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقبات من ولد إسماعيل
رواه أحمد بإسناد حسن
(1/111)

467 - (حسن صحيح)
وعنه رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى صلاة الغداة في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام فصلى ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة
رواه الطبراني وإسناده جيد
(1/112)

468 - (صحيح لغيره)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة وقال من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين
رواه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات إلا الفضل بن الموفق ففيه كلام
(1/112)

469 - (حسن لغيره)
وعن عبد الله بن غابر أن أمامة وعتبة بن عبد رضي الله عنهما حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت حتى يسبح لله سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجه وعمرته
رواه الطبراني وبعض رواته مختلف فيه وللحديث شواهد كثيرة
(1/112)

470 - (حسن صحيح)
ورواه البزار وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة بنحوه
(1/112)

471 - (صحيح)
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهـ قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسنا
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والطبراني ولفظه كان إذا صلى الصبح جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس
وابن خزيمة في صحيحه ولفظه قال عن سماك أنه سأل جابر بن سمرة كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا صلى الصبح قال كان يقعد في مصلاه إذا صلى الصبح حتى تطلع الشمس
(1/112)

25 - الترغيب في أذكار يقولها بعد الصبح والعصر والمغرب
(1/113)

472 - (حسن لغيره)
عن أبي ذر رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له ل











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

صحيح الترغيب والترهيب : 23 - الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
23 - الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر
(1/109)

456 - (صحيح)
عن أبي موسى رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
من صلى البردين دخل الجنة
رواه البخاري ومسلم
(1/109)

457 - (صحيح)
وعن أبي زهيرة عمارة بن رويبة رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر والعصر
رواه مسلم
(1/109)

458 - (حسن)
وعن أبي مالك الأشجعي عن أبيه رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى الصبح فهو في ذمة الله وحسابه على الله
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورواته رواة الصحيح إلا الهيثم بن يمان وتكلم فيه فللحديث شواهد
(1/110)

459 - (صحيح)
وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم
رواه مسلم وغيره
(1/110)

460 - (صحيح)
وعن أبي بصرة الغفاري رضي الله عنهـ قال
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالمخمص وقال
إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها ومن حافظ عليها كان له أجره مرتين الحديث
رواه مسلم والنسائي
(1/110)

461 - (صحيح لغيره)
وعن أبي بكر رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله فمن أخفر ذمة الله كبه الله في النار لوجهه
رواه ابن ماجه والطبراني في الكبير واللفظ له ورجال إسناده رجال الصحيح
(1/110)

462 - (صحيح لغيره)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من صلى الصبح فهو في ذمة الله تبارك وتعالى فلا تخفروا الله تبارك وتعالى في ذمته فإنه من أخفر ذمته طلبه الله تبارك وتعالى حتى يكبه على وجهه
رواه أحمد والبزار ورواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه
وفي أول قصة وهو أن الحجاج أمر سالم بن عبد الله بقتل رجل فقال له سالم أصليت الصبح فقال الرجل نعم
فقال له انطلق فقال له الحجاج ما منعك من قتله
فقال سالم حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من صلى الصبح كان في جوار الله يومه
فكرهت أن أقتل رجلا أجاره الله فقال الحجاج لابن عمر أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عمر نعم
قال الحافظ وفي الأولى ابن لهيعة وفي الثانية يحيى بن عبد الحميد الحماني
(1/110)

463 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون
رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن خزيمة في صحيحه ولفظه في إحدى رواياته قال:
تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر وصلاة العصر فيجتمعون في صلاة الفجر فتصعد ملائكة الليل وتثبت ملائكة النهار ويجتمعون في صلاة العصر فتصعد ملائكة النهار وتبيت ملائكة الليل فيسألهم ربهم كيف تركتم عبادي فيقولون أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون فاغفر لهم يوم الدين
(1/111)

24 - الترغيب في جلوس المرء في مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر
(1/111)

464 - (حسن لغيره)
عن أنس بن مالك رضي الله عنهـ قال قال رسول











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الثلاثاء، 12 أبريل 2016

لا تنسى رحمنا الله واياك ان تختار من هذه الادعية لتقولها بعد التشهد الأخير قبل السلام

الدعاء بعد التشهد الأخير قبل السلام

55 - «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب جهنم، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» (1) .
56 - «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات. اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم» (2)
_________
(1) البخاري 2 / 102 ومسلم 1 / 412 واللفظ لمسلم.
(2) البخاري 1 / 202 ومسلم 1 / 412.
(1/41)

57 - «اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم» (1) .
58 - «اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني. أنت المقدم، وأنت المؤخر لا إله إلا أنت» (2) .
59 - «اللهم أعني على ذكرك،
_________
(1) البخاري 8 / 168 ومسلم 4 / 2078.
(2) مسلم 1 / 534.
(1/42)
وشكرك، وحسن عبادتك» (1) .

60 - «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر» (2) .
61 - «اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار» (3) .
62 - «اللهم بعلمك الغيب وقدرتك
_________
(1) أبو داود 2 / 86 والنسائي 3 / 53 وصححه الألباني في صحيح أبو داود 1 / 284.
(2) البخاري مع الفتح 6 / 35.
(3) أبو داود وانظر صحيح ابن ماجه 2 / 328.
(1/43)

على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الغنى والفقر، وأسألك نعيما لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم زينا
(1/44)
بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين» (1) .
63 - «اللهم إني أسألك يا ألله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، أنت تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم» . (2) .
64 - «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، المنان، يا بديع السماوات والأرض
_________
(1) النسائي 3 / 54، 55 وأحمد 4 / 364 وصححه الألباني في صحيح النسائي 1 / 281.
(2) أخرجه النسائي بلفظه 3 / 52 وأحمد 4 / 338 وصححه الألباني في صحيح النسائي 1 / 280.
(1/45)

يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار» (1) .
65 - «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم ويكن له كفوا أحد» (2)
_________
(1) رواه أهل السنن وانظر صحيح ابن ماجه 2 / 329.
(2) أبو داود 2 / 62 والترمذي 5 / 515 وابن ماجه 2 / 1267 وأحمد 5 / 360 وانظر صحيح ابن ماجه 2 / 329 وصحيح الترمذي 3 / 163.


من كتاب :-
حصن المسلم

السبت، 16 يناير 2016

صحيح الترغيب والترهيب : من آلمه شيء من جسده

٤ - (الترغيب في كلمات يقولهن من آلمه شيء من جسده).
٣٤٥٣ - (١) [صحيح] عن عثمان بن أبي العاصي رضي الله عنه:
أنه شكا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: (بسم الله) ثلاثا، وقل سبع مرات: (أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر) ".
رواه مالك والبخاري (١) ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. وعند مالك:
"أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد".
قال: ففعلت ذلك فأذهب الله ما كان بي، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم.
وعند الترمذي وأبي داود مثل ذلك، وقالا في أول حديثهما:
أتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبي وجع قد كاد يهلكني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"امسح بيمينك سبع مرات، ثم قل: (بعزة الله وقدرته) " الحديث.

٣٤٥٤ - (٢) [حسن لغيره] وعن محمد بن سالم قال:
قال لي ثابت البناني: يا محمد! إذا اشتكيت فضع يدك حيث تشتكي، ثم قل: (بسم الله، أعوذ بعزة الله وقدرته، من شر ما أجد من وجعي هذا)؛ ثم ارفع يدك، ثم أعد ذلك وترا؛ فإن أنس بن مالك حدثني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثه بذلك.
رواه الترمذي.

(١) ذكر البخاري هنا لعله سبق قلم من المؤلف أو الناسخ فإنه لم يروه البتة، ولذلك لم يعزه إليه المصنف نفسه في "مختصر السنن"، كما نبه عليه الناجي رحمه الله.

الأربعاء، 4 نوفمبر 2015

صحيح الترغيب والترهيب : 22 - الترغيب في انتظار الصلاة بعد الصلاة

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
22 - الترغيب في انتظار الصلاة بعد الصلاة
(1/106)

442 - (صحيح)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة
رواه البخاري في أثناء حديث ومسلم
وللبخاري إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه والملائكة تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يقم من مصلاه أو يحدث
وفي رواية لمسلم وأبو داود قال
لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة والملائكة تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يحدث
قيل وما يحدث قال يفسو أو يضرط
ورواه مالك موقوفا عن نعيم بن عبد الله المجمر أنه سمع أبا هريرة يقول
إذا صلى أحدكم ثم جلس في مصلاه لم تزل الملائكة تصلي عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه فإن قام من مصلاه فجلس في المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى يصلي
(1/106)

443 - (صحيح)
وعن أنس رضي الله عنهـ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل ثم أقبل بوجهه بعدما صلى فقال
صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها
رواه البخاري
(1/106)

444 - (صحيح)
(1/106)

وعن أنس رضي الله عنهـ أن هذه الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع (السجدة 61)
نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب
(1/107)

445 - (صحيح)
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال
صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فرجع من رجع وعقب من عقب فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا قد حفزه النفس قد حسر عن ركبتيه قال أبشروا هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء يباهي بكم الملائكة يقول انظروا إلى عبادي قد قضوا فريضة وهم ينتظرون أخرى
رواه ابن ماجه عن أبي أيوب عنه ورواته ثقات وأبو أيوب هو المراغي العتكي ثقة ما أراه سمع عبد الله والله أعلم
(1/107)

446 - (حسن)
وعن أبي أمامة رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصلاة في إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين
رواه أبو داود وتقدم بتمامه
(1/107)

447 - (صحيح لغيره)
ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويكفر به الذنوب
قالوا بلى يا رسول الله
قال إسباغ الوضوء على المكروهات وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط
رواه ابن حبان في صحيحه
(1/107)

448 - (صحيح)
ورواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي من حديث أبي هريرة وتقدم هناك
(1/107)

449 - (صحيح)
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا
رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
(1/108)

450 - (حسن)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال منتظر الصلاة بعد الصلاة كفارس اشتد به فرسه في سبيل الله على كشحه وهو في الرباط الأكبر
رواه أحمد والطبراني في الأوسط وإسناد أحمد صالح
(1/108)

451 - (صحيح لغيره)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أتاني الليلة ربي
وفي رواية رأيت ربي في أحسن صورة فقال لي يا محمد قلت لبيك ربي وسعديك قال هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت لا أعلم فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي أو قال في نحري فعلمت ما في السموات وما في الأرض أو قال ما بين المشرق والمغرب قال يا محمد أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت نعم في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه
الحديث رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب وتقدم بتمامه
(1/108)

452 - (حسن صحيح)
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد به في الحسنات قالوا بلى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إسباغ الوضوء أو الطهور في المكاره وكثرة الخطا إلى المسجد والصلاة بعد الصلاة وما من أحد يخرج من بيته متطهرا حتى يأتي المسجد فيصلي فيه مع المسلمين أو مع الإمام ثم ينتظر الصلاة التي بعدها إلا قالت الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه
الحديث رواه ابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحه واللفظ له والدارمي في مسنده
(1/108)

453 - (حسن لغيره)
وعن أنس رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاث كفارات وثلاث درجات وثلاث منجيات وثلاث مهلكات
فأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ونقل الأقدام إلى الجماعات
وأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام
وأما المنجيات فالعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية
وأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه
رواه البزار واللفظ له والبيهقي وغيرهما وهو مروي عن جماعة من الصحابة وأسانيده وإن كان لا يسلم شيء منها من مقال فهو بمجموعها حسن إن شاء الله تعالى
(1/108)

454 - (صحيح)
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنهـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال القاعد على الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليه
رواه ابن حبان في صحيحه
ورواه أحمد وغيره أطول منه إلا أنه قال
والقاعد يرعى الصلاة كالقانت
وتقدم بتمامه في المشي إلى المساجد
(1/109)

455 - (حسن لغيره)
وعن امرأة من المبايعات رضي الله عنها أنها قالت
جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه من بني سلمة فقربنا إليه طعاما فأكل ثم قربنا إليه وضوءا فتوضأ ثم أقبل على أصحابه فقال ألا أخبركم بمكفرات الخطايا قالوا بلى قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة
رواه أحمد وفيه رجل لم يسم وبقية إسناده محتج بهم في الصحيح
(1/109)

23 - الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر
(1/109)

456 - (صحيح)
عن أبي موسى رضي الله عنهـ أن رسول الله ص











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
20 - الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر
(1/102)

426 - (صحيح)
وعنه (ابن عباس)
رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر
رواه القاسم بن أصبغ في كتابه وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما
(1/102)

427 - (حسن صحيح)
وعن أبي الدرداء رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية
رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم
وتقدم حديث ابن مسعود رضي الله عنهـ وفيه (صحيح) :
ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم الحديث
رواه مسلم وأبو داود وغيرهما
(1/102)

428 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لقد هممت أن آمر فتيتي فيجمعوا لي حزما من حطب ثم آتي قوما يصلون في بيوتهم ليست بهم علة فأحرقها عليهم
فقيل ليزيد هو ابن الأصم - الجمعة عنى أو غيرها
قال صمت أذناي إن لم أكن سمعت أبا هريرة يأثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذكر جمعة ولا غيرها
رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه والترمذي مختصرا
(1/103)

429 - (حسن صحيح)
وعن عمرو بن أم مكتوم رضي الله عنهـ قال قلت يا رسول الله أنا ضرير شاسع الدار ولي قائد لا يلايمني فهل تجد لي رخصة أن أصلي في بيتي قال أتسمع النداء
قال نعم
قال ما أجد لك رخصة
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والحاكم
(1/103)

(حسن صحيح)
وفي رواية لاحمد عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المسجد فرأى في القوم رقة فقال إني لأهم أن أجعل للناس إماما ثم أخرج فلا أقدر على إنسان يتخلف عن الصلاة في بيته إلا أحرقته عليه فقال ابن أم مكتوم يا رسول الله إن بيني وبين المسجد نخلا وشجرا ولا أقدر على قائد كل ساعة أيسعني أن أصلي في بيتي
قال أتسمع الإقامة قال نعم
قال فائتها
وإسناد هذه جيد
(1/103)

430 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال
أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له يصلي في بيته فرخص له فلما ولى دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة قال نعم
قال فأجب
رواه مسلم والنسائي وغيرهما
(1/103)

431 - (صحيح موقوف)
وعن أبي الشعثاء المحاربي رضي الله عنهـ قال
كنا قعودا في المسجد فأذن المؤذن فقام رجل من المسجد يمشي فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم
رواه مسلم وغيره وتقدم
(1/103)

432 - (صحيح)
وعنه (ابن عباس رضي الله عنهما)
أيضا قال من سمع حي على الفلاح فلم يجب فقد ترك سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن
(1/104)

433 - (صحيح لغيره)
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لينتهين رجال عن ترك الجماعة أو لأحرقن بيوتهم
رواه ابن ماجه من رواية الزبرقان بن عمرو الضمري عن أسامة ولم يسمع منه
(1/104)

434 - (حسن صحيح)
وعن ابن بريدة عن أبيه رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلا صلاة له
رواه الحاكم من رواية أبي بكر بن عياش عن أبي حصين عن ابن بريدة وقال صحيح الإسناد
قال الحافظ رضي الله عنهـ الصحيح وقفه
(1/104)

21 - الترغيب في صلاة النافلة في البيوت
(1/104)

435 - (صحيح)
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي
(1/104)

436 - (صحيح)
وعن جابر هو ابن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا
رواه مسلم وغيره
(1/105)

437 - (صحيح)
ورواه ابن خزيمة في صحيحه من حديث أبي سعيد
(1/105)

438 - (صحيح)
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت
رواه البخاري ومسلم
(1/105)

439 - (صحيح)
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهـ قال
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما أفضل الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد قال ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة
رواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه
(1/105)

440 - (صحيح)
وعن زيد بن ثابت رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة
رواه النسائي بإسناد جيد وابن خزيمة في صحيحه
(1/105)

441 - (صحيح موقوف)
وعن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أراه رفعه قال فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل الفريضة على التطوع
رواه البيهقي وإسناده جيد إن شاء الله تعالى
(1/106)

22 - الترغيب في انتظار الصلاة بعد الصلاة
(1/106)

442 - (صحيح)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله علي











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الجمعة، 17 أبريل 2015

صحيح الترغيب والترهيب : 19 - الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة والترهيب من التأخر عنهما

صحيح الترغيب والترهيب :
19 - الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة والترهيب من التأخر عنهما
(1/100)

415 - (صحيح)
عن عثمان بن عفان رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله
رواه مالك ومسلم واللفظ له وأبو داود ولفظه
من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة
ورواه الترمذي كرواية أبي داود وقال حديث حسن صحيح
وقال ابن خزيمة في صحيحه باب فضل صلاة العشاء والفجر في جماعة وبيان أن صلاة الفجر في الجماعة أفضل من صلاة العشاء في الجماعة وأن فضلها في الجماعة ضعفا فضل العشاء في الجماعة
ثم ذكره بنحو لفظ مسلم ولفظ أبي داود والترمذي يدافع ما ذهب إليه والله أعلم
(1/100)

416 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار
رواه البخاري ومسلم
وفي رواية لمسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ناسا في بعض الصلوات فقال لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها يعني صلاة العشاء
(1/100)

417 - (صحيح موقوف)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن
رواه البزار والطبراني وابن خزيمة في صحيحه
(1/100)

418 - (حسن لغيره)
وعن رجل من النخع قال سمعت أبا الدرداء رضي الله عنهـ حين حضرته الوفاة قال أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك واعدد نفسك في الموتى وإياك ودعوة المظلوم فإنها تستجاب ومن استطاع منكم أن يشهد الصلاتين العشاء والصبح ولو حبوا فليفعل
رواه الطبراني في الكبير وسمى الرجل المبهم جابرا ولا يحضرني حاله
(1/100)

419 - (حسن لغيره)
وعن أبي بن كعب رضي الله عنهـ قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصبح فقال أشاهد فلان قالوا لا
قال أشاهد فلان قالوا لا
قال إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا على الركب. . . . . . . . الحديث
رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم
(1/101)

420 - (صحيح لغيره)
وعن سمرة بن جندب رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح
(1/101)

421 - (صحيح لغيره)
ورواه أيضا من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنهـ وزاد فيه فلا تخفروا الله في عهده فمن قتله طلبه الله حتى يكبه في النار على وجهه
رواه مسلم من حديث جندب
(1/101)

422 - (صحيح موقوف)
وروي عن ميثم رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلغني أن الملك يغدو برايته مع أول من يغدو إلى المسجد فلا يزال بها معه حتى يرجع فيدخل بها منزله وإن الشيطان يغدو برايته إلى السوق مع أول من يغدو فلا يزال بها معه حتى يرجع فيدخلها منزله
رواه ابن أبي عاصم وأبو نعيم في معرفة الصحابة وغيرها
(1/101)

423 - (صحيح موقوف)
وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهـ فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح وإن عمر غدا إلى السوق ومسكن سليمان بين
المسجد والسوق فمر على الشفاء أم سليمان فقال لها لم أر سليمان في الصبح فقالت له إنه بات يصلي فغلبته عيناه
قال عمر له لان أشهد صلاة الصبح في جماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة
رواه مالك
(1/101)

424 - (صحيح لغيره)
وعن أبي الدرداء رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد لقي الله عز وجل بنور يوم القيامة
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن ولابن حبان في صحيحه نحوه
(1/102)

425 - (صحيح لغيره)
وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة
رواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والحاكم واللفظ له وقال صحيح على شرط الشيخين
(1/102)

20 - الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر
(1/102)

426 - (صحيح)
وعنه (ابن عباس)
رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم ق











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]