الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

كتاب صحيح الترغيب والترهيب : 12 - ترغيب النساء في الصلاة في بيوتهن ولزومها وترهيبهن من الخروج منها

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
12 - ترغيب النساء في الصلاة في بيوتهن ولزومها وترهيبهن من الخروج منها
(1/82)

340 - (حسن لغيره)
وعن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي رضي الله عنهما أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني أحب الصلاة معك قال قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي
قال فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه وكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل
رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما
وبوب عليه ابن خزيمة باب اختيار صلاة المرأة في حجرتها على صلاتها في دارها وصلاتها في مسجد قومها على صلاتها في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت صلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد والدليل على أن قول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إنما أراد به صلاة الرجال دون صلاة النساء
هذا كلامه
(1/82)

341 - (حسن لغيره)
وعن أم سلمة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير مساجد النساء قعر بيوتهن
رواه أحمد والطبراني في الكبير وفي إسناده ابن لهيعة ورواه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم من طريق دراج أبي السمح عن السائب مولى أم سلمة عنها وقال ابن خزيمة لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح وقال الحاكم صحيح الإسناد
(1/82)

342 - (حسن)
وعنها رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في حجرتها وصلاتها في حجرتها خير من صلاتها في دارها وصلاتها في دارها خير من صلاتها في مسجد قومها
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد
(1/82)

343 - (صحيح لغيره)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن
رواه أبو داود
(1/83)

344 - (صحيح)
وعنه رضي الله عنهـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
المرأة عورة وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح
(1/83)

345 - (صحيح)
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها
رواه أبو داود وابن خزيمة في صحيحه وتردد في سماع قتادة هذا الخبر من مورق
(1/83)

346 - وعنه رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح غريب وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما بلفظه وزادا:
وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها
(1/83)

347 - (حسن لغيره)
وعنه أيضا رضي الله عنهـ قال:
ما صلت امرأة من صلاة أحب إلى الله من أشد مكان في بيتها ظلمة
رواه الطبراني في الكبير
(1/83)

348 - (حسن لغيره)
ورواه ابن خزيمة في صحيحه من رواية إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عنه رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إن أحب صلاة المرأة إلى الله في أشد مكان في بيتها ظلمة
(1/84)

(صحيح موقوف)
وفي رواية عند الطبراني قال
إنما النساء عورة وإن المرأة لتخرج من بيتها وما بها بأس فيستشرفها الشيطان فيقول إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته وإن المرأة لتلبس ثيابها فيقال أين تريدين فتقول أعود مريضا أو أشهد جنازة أو أصلي في مسجد وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها
وإسناد هذه حسن
(1/84)

349 - (صحيح لغيره موقوف)
وعن أبي عمرو الشيباني
أنه رأى عبد الله يخرج النساء من المسجد يوم الجمعة ويقول
اخرجن إلى بيوتكن خير لكن
رواه الطبراني في الكبير بإسناد لا بأس به
(1/84)

13 - الترغيب في الصلوات الخمس والمحافظة عليها والإيمان بوجوبها فيه حديث ابن عمر وغيره
(1/84)

350 - (صحيح)
فيه حديث ابن عمر











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

كتاب صحيح الترغيب والترهيب : 10 - الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
10 - الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها
(1/78)

326 - (صحيح)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل والشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
رواه البخاري ومسلم وغيرهما
(1/78)

327 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
ما توطن رجل المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله تعالى إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم
رواه ابن أبي شيبة وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين
وفي رواية لابن خزيمة قال:
ما من رجل كان توطن المساجد فشغله أمر أو علة ثم عاد إلى ما كان إلا يتبشبش الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم
(1/78)

328 - (حسن لغيره)
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ست مجالس المؤمن ضامن على الله تعالى ما كان في شيء منها في مسجد جماعة وعند مريض أو في جنازة أو في بيته أو عند إمام مقسط يعزره ويوقره أو في مشهد جهاد
رواه الطبراني في الكبير والبزار وليس إسناده بذاك لكن روي من حديث معاذ بإسناد صحيح ويأتي في الجهاد (12 / 9 / 21 - حديث) وغيره إن شاء الله تعالى
(1/79)

329 - (حسن صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إن للمساجد أوتادا الملائكة جلساؤهم إن غابوا يفتقدونهم وإن مرضوا عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم ثم قال:
(1/79)

(حسن)
جليس المسجد على ثلاث خصال أخ مستفاد أو كلمة حكمة أو رحمة منتظرة
رواه أحمد من رواية ابن لهيعة
ورواه الحاكم من حديث عبد الله بن سلام دون قوله جليس المسجد إلى آخره فإنه ليس في أصلي وقال صحيح على شرطهما موقوف
[قلت ولفظ حديثه:
(1/79)

(إن للمساجد أوتادا هم أوتادها لهم جلساء من الملائكة فإن غابوا سألوا عنهم وإن كانوا مرضى عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم)
]
(1/79)

330 - (حسن لغيره)
وعن أبي الدرداء رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المسجد بيت كل تقي
رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار وقال إسناده حسن وهو كما قال رحمه الله تعالى
(1/79)

11 - الترهيب من إتيان المسجد لمن أكل بصلا أو ثوما أو كراثا أو فجلا ونحو ذلك مما له رائحة كريهة
(1/80)

331 - (صحيح)
عن ابن عمر رضي الله 











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

كتاب صحيح الترغيب والترهيب : 9 - الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظلم وما جاء في فضلها

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
9 - الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظلم وما جاء في فضلها
(1/72)

297 - (صحيح)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين درجة وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه اللهم صل عليه اللهم ارحمه ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة
وفي رواية اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه باختصار
ومالك في الموطأ ولفظه
من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج عامدا إلى الصلاة فإنه في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة وإنه يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة ويمحى عنه بالأخرى سيئة فإذا سمع أحدكم الإقامة فلا يسع فإن أعظمكم أجرا أبعدكم دارا
قالوا لم يا أبا هريرة قال من أجل كثرة الخطا
ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من حين يخرج أحدكم من منزله إلى مسجدي فرجل تكتب له حسنة ورجل تحط عنه سيئة حتى يرجع
ورواه النسائي والحاكم بنحو ابن حبان وليس عندهما حتى يرجع وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم
(1/72)

(صحيح)
وتقدم في الباب قبله (رقم 14)
حديث أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع. . . الحديث
(1/72)

298 - (صحيح)
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
إذا تطهر الرجل ثم أتى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتباه أو كاتبه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات والقاعد يرعى الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليه
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط وبعض طرقه صحيح وابن خزيمة في صحيحه ورواه ابن حبان في صحيحه مفرقا في موضعين
(1/72)

299 - (حسن)
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة وخطوة تكتب له حسنة ذاهبا وراجعا
رواه أحمد بإسناد حسن والطبراني وابن حبان في صحيحه
(1/73)

300 - (صحيح)
وعن عثمان رضي الله عنهـ أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
من توضأ فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلاها مع الإمام غفر له ذنبه
رواه ابن خزيمة
(1/73)

301 - (حسن لغيره)
وعن سعيد بن المسيب رضي الله عنهـ قال حضر رجلا من الأنصار الموت فقال إني محدثكم حديثا ما أحدثكموه إلا احتسابا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله عز وجل له حسنة ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط الله عز وجل عنه سيئة فليقرب أحدكم أو ليبعد فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له فإن أتى المسجد وقد صلوا بعضا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي كان كذلك فإن أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلك
رواه أبو داود
(1/73)

302 - (صحيح لغيره)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أتاني الليلة ربي - فذكر الحديث إلى أن قال: - قال لي يا محمد أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى قلت نعم في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجماعة وإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلاة بعد الصلاة ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه
الحديث
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب ويأتي بتمامه إن شاء الله تعالى
(1/73)

303 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه فيسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة إلا تبشش الله إليه كما يتبشش أهل الغائب بطلعته
رواه ابن خزيمة في صحيحه
(1/73)

304 - (صحيح)
وعن جابر رضي الله عنهـ قال
خلت البقاع حول المسجد فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد قالوا نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك فقال يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم فقالوا ما يسرنا أنا كنا تحولنا
رواه مسلم وغيره وفي رواية له بمعناه وفي آخره:
إن لكم بكل خطوة درجة
(1/74)

305 - (صحيح لغيره موقوف)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال
كانت الأنصار بعيدة منازلهم من المسجد فأرادوا أن يقتربوا فنزلت (ونكتب ما قدموا وآثارهم) يس 21، فثبتوا
رواه ابن ماجه بإسناد جيد
(1/74)

306 - (صحيح لغيره)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرا
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم وقال حديث صحيح مدني الإسناد
(1/74)

307 - (صحيح)
وعن أبي موسى رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام
رواه البخاري ومسلم وغيرهما
(1/74)

308 - (صحيح)
وعن أبي بن كعب رضي الله عنهـ قال كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدا أبعد من المسجد منه كانت لا تخطئه صلاة فقيل له لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء فقال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قد جمع الله لك ذلك كله
وفي رواية
فتوجعت له فقلت له يا فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك الرمضاء وهوام الأرض قال أما والله ما أحب أن بيتي مطنب ببيت محمد صلى الله عليه وسلم قال فحملت به حملا حتى أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فدعاه فقال له مثل ذلك وذكر أنه يرجو أجر الأثر فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
لك ما احتسبت
رواه مسلم وغيره ورواه ابن ماجه بنحو الثانية
(1/74)

309 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة
رواه البخاري ومسلم
(1/75)

310 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله
قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط
رواه مالك ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه ولفظه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كفارة الخطايا إسباغ الوضوء على المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة
(1/75)

311 - (صحيح)
ورواه ابن ماجه أيضا من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنهـ إلا أنه قال ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله فذكره
(1/75)

312 - (صحيح لغيره)
ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث جابر وعنده
ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويكفر به الذنوب
(1/75)

313 - (صحيح)
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة تغسل الخطايا غسلا
رواه أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح
(1/75)

314 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح
رواه البخاري ومسلم وغيرهما
(1/76)

315 - (صحيح لغيره)
وعن بريدة رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث غريب
(1/76)

316 - (صحيح لغيره)
ورواه ابن ماجه بلفظ من حديث أنس
(1/76)

317 - (صحيح لغيره)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ليضيء للذين يتخللون إلى المساجد في الظلم بنور ساطع يوم القيامة
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن
(1/76)

318 - (صحيح لغيره)
وعن أبي الدرداء رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مشى في ظلمة الليل إلى المسجد لقي الله عز وجل بنور يوم القيامة
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن وابن حبان في صحيحه ولفظه قال:
من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد آتاه الله نورا يوم القيامة
(1/76)

319 - (صحيح لغيره)
وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ليبشر المشاؤون في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة
رواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين كذا قال
قال الحافظ وقد روي هذا الحديث عن ابن عباس وابن عمر وأبي سعيد الخدري وزيد بن حارثة وعائشة وغيرهم
(1/77)

320 - (حسن)
وعن أبي أمامة رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين
رواه أبو داود من طريق القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة
(1/77)

321 - (صحيح)
وعنه رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ثلاثة كلهم ضامن على الله إن عاش رزق وكفي وإن مات أدخله الله الجنة من دخل بيته فسلم فهو ضامن على الله ومن خرج إلى المسجد فهو ضامن على الله ومن خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه
(1/77)

322 - (حسن)
وعن سلمان رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد فهو زائر الله وحق على المزور أن يكرم الزائر
رواه الطبراني في الكبير بإسنادين أحدهما جيد
(1/77)

323 - (صحيح)
وروى البيهقي نحوه موقوفا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح
(1/77)

324 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحب البلاد إلى الله تعالى مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها
رواه مسلم
(1/78)

325 - (حسن صحيح)
وعن جبير بن مطعم رضي الله عنهـ أن رجلا قال يا رسول الله أي البلدان أحب إلى الله وأي البلدان أبغض إلى الله قال لا أدري حتى أسأل جبريل عليه السلام فأتاه فأخبره جبريل أن أحسن البقاع إلى الله المساجد وأبغض البقاع إلى الله الأسواق
رواه أحمد والبزار واللفظ له وأبو يعلى والحاكم وقال صحيح الإسناد
(1/78)

10 - الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها
(1/78)

326 - (صحيح)
عن أبي هريرة رض











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الجمعة، 27 يونيو 2014

صحيح الترغيب والترهيب : 8 - الترهيب من البصاق في المسجد وإلى القبلة ومن إنشاد الضالة فيه وغير ذلك مما يذكر هنا

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
8 - الترهيب من البصاق في المسجد وإلى القبلة ومن إنشاد الضالة فيه وغير ذلك مما يذكر هنا
(1/68)

280 - (صحيح)
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوما إذ رأى نخامة في قبلة المسجد فتغيظ على الناس ثم حكها قال وأحسبه قال فدعا بزعفران فلطخه به وقال إن الله عز وجل قبل وجه أحدكم إذا صلى فلا يبصق بين يديه
رواه البخاري ومسلم وأبو داود واللفظ له
(1/68)

281 - (صحيح)
وروى ابن ماجه عن القاسم بن مهران - وهو مجهول - عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فأقبل على الناس فقال ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه إذا بصق أحدكم فليبصق عن شماله أو ليتفل هكذا في ثوبه ثم أراني إسماعيل - يعني ابن علية - يبصق في ثوبه ثم يدلكه
(1/69)

282 - (حسن صحيح)
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه العراجين أن يمسكها بيده فدخل المسجد ذات يوم وفي يده واحد منها فرأى نخامات في قبلة المسجد فحتهن حتى أنقاهن ثم أقبل على الناس مغضبا فقال:
أيحب أحدكم أن يستقبله رجل فيبصق في وجهه إن أحدكم إذا قام إلى الصلاة فإنما يستقبل ربه والملك عن يمينه فلا يبصق بين يديه ولا عن يمينه
الحديث
رواه ابن خزيمة في صحيحه
وفي رواية له بنحوه إلا أنه قال فيه:
فإن الله عز وجل بين أيديكم في صلاتكم فلا توجهوا شيئا من الأذى بين أيديكم
الحديث
وبوب عليه ابن خزيمة باب الزجر عن توجيه جميع ما يقع عليه اسم أذى تلقاء القبلة في الصلاة
(1/69)

283 - (صحيح)
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهـ قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا وفي يده عرجون فرأى في قبلة المسجد نخامة فأقبل عليها فحتها بالعرجون ثم قال:
أيكم يحب أن يعرض الله عنه إن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله
قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصقن عن يساره تحت رجله اليسرى فإن عجلت به بادرة فليتفل بثوبه هكذا ووضعه على فيه ثم دلكه. . . الحديث
رواه أبو داود وغيره
(1/69)

284 - (صحيح)
وعن حذيفة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفلته بين عينيه
رواه أبو داود وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما
(1/69)

285 - (صحيح)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يبعث صاحب النخامة في القبلة يوم القيامة وهي في وجهه
رواه البزار وابن خزيمة في صحيحه وهذا لفظه وابن حبان في صحيحه
(1/69)

286 - (صحيح)
وعن أنس رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي
(1/70)

287 - (حسن صحيح)
وعن أبي أمامة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
التفل في المسجد سيئة ودفنه حسنة
رواه أحمد بإسناد لا بأس به
(1/70)

288 - (صحيح لغيره)
وعن أبي سهلة السائب بن خلاد - من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أن رجلا أم قوما فبصق في القبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
حين فرغ لا يصلي لكم هذا فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم فمنعوه وأخبروه بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم وحسبت أنه قال إنك آذيت الله ورسوله
رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه
(1/70)

289 - (حسن صحيح)
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي بالناس الظهر فتفل في القبلة وهو يصلي للناس فلما كانت صلاة العصر أرسل إلى آخر فأشفق الرجل الأول فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أأنزل في شيء قال لا ولكنك تفلت بين يديك وأنت قائم تؤم الناس فآذيت الله والملائكة
رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد
(1/70)

290 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تبن لهذا
رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه وغيرهم
(1/70)

291 - (صحيح)
وعنه رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا لا أربح الله تجارتك وإذا رأيتم من ينشد ضالة فقولوا لا ردها الله عليك
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح والنسائي وابن خزيمة والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ورواه ابن حبان في صحيحه بنحوه بالشطر الأول
(1/71)

292 - (صحيح)
وعن بريدة رضي الله عنهـ أن رجلا نشد في المسجد فقال من دعا إلى الجمل الأحمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا وجدت إنما بنيت المساجد لما بنيت له
رواه مسلم والنسائي وابن ماجه
(1/71)

293 - (صحيح)
وعن أبي هريرة خ رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في الصلاة حتى يرجع فلا يقل هكذا وشبك بين أصابعه
رواه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما وفيما قاله نظر
(1/71)

294 - (صحيح لغيره)
وعن كعب بن عجرة رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إذا توضأ أحدكم ثم خرج عامدا إلى الصلاة فلا يشبكن بين يديه فإنه في صلاة
رواه أحمد وأبو داود بإسناد جيد والترمذي واللفظ له من رواية سعيد المقبري عن رجل عن كعب بن عجرة وابن ماجه من رواية سعيد المقبري أيضا عن كعب وأسقط الرجل المبهم
وفي رواية لأحمد قال:
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وقد شبكت بين أصابعي فقال لي يا كعب إذا كنت في المسجد فلا تشبكن بين أصابعك فأنت في صلاة ما انتظرت الصلاة
ورواه ابن حبان في صحيحه بنحو هذه
(1/71)

295 - (حسن صحيح)
وروى عنه (يعني ابن عمر) الطبراني في الكبير:
ولا تتخذوا المساجد طرقا إلا لذكر أو صلاة
وإسناد الطبراني لا بأس به
(1/71)

296 - (حسن)
وعن عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
سيكون في آخر الزمان قوم يكون حديثهم في مساجدهم ليس لله فيهم حاجة
رواه ابن حبان في صحيحه
(1/72)

9 - الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظلم وما جاء في فضلها
(1/72)

297 - (صحيح)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صلاة الرجل في ا











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

صحيح الترغيب والترهيب : 7 - الترغيب في تنظيف المساجد وتطهيرها وما جاء في تجميرها

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
7 - الترغيب في تنظيف المساجد وتطهيرها وما جاء في تجميرها
(1/67)

276 - (صحيح)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ
أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها بعد أيام فقيل له إنها ماتت فقال فهلا آذنتموني فأتى قبرها فصلى عليها
رواه البخاري ومسلم وابن ماجه بإسناد صحيح واللفظ له
(1/67)

(حسن)
وابن خزيمة في صحيحه إلا أنه قال:
إن امرأة كانت تلقط الخرق والعيدان من المسجد
(1/67)

277 - (صحيح لغيره)
ورواه ابن ماجه أيضا وابن خزيمة عن أبي سعيد رضي الله عنهـ قال كانت سوداء تقم المسجد فتوفيت ليلا فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بها فقال ألا آذنتموني فخرج بأصحابه فوقف على قبرها فكبر عليها والناس خلفه ودعا لها ثم انصرف
(1/68)

278 - (صحيح لغيره)
وعن سمرة بن جندب رضي الله عنهـ قال
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتخذ المساجد في ديارنا وأمرنا أن ننظفها
رواه أحمد والترمذي وقال حديث صحيح
(1/68)

279 - (صحيح)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه ورواه الترمذي مسندا ومرسلا وقال في المرسل هذا أصح
(1/68)

8 - الترهيب من البصاق في المسجد وإلى القبلة ومن إنشاد الضالة فيه وغير ذلك مما يذكر هنا
(1/68)

280 - (صحيح)
عن ابن عمر رضي











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الخميس، 12 يونيو 2014

كتاب صحيح الترغيب والترهيب : 6 - الترغيب في بناء المساجد في الأمكنة المحتاجة إليها

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
6 - الترغيب في بناء المساجد في الأمكنة المحتاجة إليها
(1/65)

268 - (صحيح)
عن عثمان بن عفان رضي الله عنهـ أنه قال عند قول الناس فيه حين بنى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم أكثرتم علي وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا (قال بكير: حسبت أنه قال:) يبتغي به وجه الله - بنى الله له بيتا في الجنة
وفي رواية بنى الله له مثله في الجنة
رواه البخاري ومسلم وغيرهما
(1/65)

269 - (صحيح)
وعن أبي ذر رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من بنى لله مسجدا قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة
رواه البزار واللفظ له والطبراني في الصغير وابن حبان في صحيحه
(1/66)

270 - (صحيح لغيره)
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
من بنى لله مسجدا يذكر فيه بنى الله له بيتا في الجنة
رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه
(1/66)

271 - (صحيح)
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفر بئر ماء لم يشرب منه كبد حرى من جن ولا إنس ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة ومن بنى لله مسجدا كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتا في الجنة
رواه ابن خزيمة في صحيحه وروى ابن ماجه منه ذكر المسجد فقط بإسناد صحيح
(1/66)

272 - (صحيح)
ورواه أحمد والبزار عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنهما قالا كمفحص قطاة لبيضها
(1/66)

273 - (حسن لغيره)
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا أوسع منه
رواه أحمد بإسناد لين
(1/66)

274 - (حسن لغيره)
وروي عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من بنى مسجدا لا يريد به رياء ولا سمعة بنى الله له بيتا في الجنة
رواه الطبراني في الأوسط
(1/67)

275 - (حسن)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره أو ولدا صالحا تركه أو مصحفا ورثه أو مسجدا بناه أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهرا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته
رواه ابن ماجه واللفظ له وابن خزيمة في صحيحه والبيهقي وإسناد ابن ماجه حسن والله أعلم
(1/67)

7 - الترغيب في تنظيف المساجد وتطهيرها وما جاء في تجميرها
(1/67)

276 - (صحيح)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ
أن امرأة سودا











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

كتاب صحيح الترغيب والترهيب : 5 - الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
5 - الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة
(1/64)

265 - (صحيح لغيره)
عن أنس بن مالك رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد
رواه أبو داود والترمذي واللفظ له والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما وزاد:
فادعوا
(1/65)

266 - (صحيح لغيره)
وعن سهل بن سعد رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقلما ترد على داع دعوته عند حضور النداء والصف في سبيل الله
وفي لفظ قال:
ثنتان لا تردان - أو قلما يردان - الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعض بعضا
رواه أبو داود وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما إلا أنه قال في هذه:
عند حضور الصلاة
ورواه الحاكم وصححه ورواه مالك موقوفا
(1/65)

267 - (صحيح)
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلا قال يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه
رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه وقالا تعط بغير هاء
(1/65)

6 - الترغيب في بناء المساجد في الأمكنة المحتاجة إليها
(1/65)

268 - (صحيح)
عن عثمان بن ع











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

كتاب صحيح الترغيب والترهيب : 4 - الترهيب من الخروج من المسجد بعد الأذان لغير عذر

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
4 - الترهيب من الخروج من المسجد بعد الأذان لغير عذر
(1/63)

261 - (صحيح)
ورواه (يعني حديث أبي هريرة رضي الله عنهـ الذي في الضعيف)
ورواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه دون قوله أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . . . إلى آخره
(1/64)

262 - (حسن صحيح)
وعنه رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا يسمع النداء في مسجدي هذا ثم يخرج منه إلا لحاجة ثم لا يرجع إليه إلا منافق
رواه الطبراني في الأوسط ورواته محتج بهم في الصحيح
(1/64)

263 - (صحيح لغيره)
وروي عن عثمان بن عفان رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من أدركه الأذان في المسجد ثم خرج لم يخرج لحاجة وهو لا يريد الرجعة فهو منافق
رواه ابن ماجه
(1/64)

264 - (صحيح لغيره)
وعن سعيد بن المسيب رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يخرج من المسجد أحد بعد النداء إلا منافق إلا أحد أخرجته حاجة وهو يريد الرجوع
رواه أبو داود في مراسيله
(1/64)

5 - الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة
(1/64)

265 - (ص











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

كتاب صحيح الترغيب والترهيب : 3 - الترغيب في الإقامة

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
3 - الترغيب في الإقامة
(1/63)

259 - (صحيح)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب أدبر
(1/63)

260 - (صحيح لغيره)
وعن جابر رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا ثوب بالصلاة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء
رواه أحمد من رواية ابن لهيعة
(1/63)

4 - الترهيب من الخروج من المسجد بعد الأذان لغير عذر
(1/63)

261 - (صحيح)
ورواه (يعني حديث أبي هر











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

الأحد، 25 مايو 2014

كتاب صحيح الترغيب والترهيب : 2 - الترغيب في إجابة المؤذن وبماذا يجيبه وما يقول بعد الأذان

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
2 - الترغيب في إجابة المؤذن وبماذا يجيبه وما يقول بعد الأذان
(1/61)

250 - (صحيح)
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
(1/61)

251 - (صحيح)
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله [عليه] بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل [الله] لي الوسيلة حلت له الشفاعة
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي
(1/61)

252 - (صحيح)
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله
قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله
قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة
رواه مسلم وأبو داود والنسائي
(1/61)

253 - (صحيح)
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة
رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه
(1/62)

254 - (صحيح)
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا غفر الله له ذنوبه
رواه مسلم والترمذي واللفظ له والنسائي وابن ماجه وأبو داود ولم يقل ذنوبه وقال مسلم غفر له ما تقدم من ذنبه
(1/62)

255 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال ينادي فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من قال مثل ما قال هذا يقينا دخل الجنة
رواه النسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد
(1/62)

256 - (حسن صحيح)
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
أن رجلا قال يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه
رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه
(1/62)

257 - (حسن)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
سلوا الله لي الوسيلة فإنه لم يسألها لي عبد في الدنيا إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة
رواه الطبراني في الأوسط من رواية الوليد بن عبد الملك الحراني عن موسى بن أعين والوليد مستقيم الحديث فيما رواه عن الثقات وابن أعين ثقة مشهور
(1/62)

258 - (صحيح)
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال وأنا وأنا
رواه أبو داود واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد
(1/63)

3 - الترغيب في الإقامة
(1/63)

259 - (صحيح)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا نودي بالصلاة أدب











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

كتاب صحيح الترغيب والترهيب : 1 - الترغيب في الأذان وما جاء في فضله

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
1 - الترغيب في الأذان وما جاء في فضله
(1/56)

231 - (صحيح)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا
رواه البخاري ومسلم
(1/56)

232 - (صحيح)
وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنهـ قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة
قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
رواه مالك والبخاري والنسائي وابن ماجه وزاد:
ولا حجر ولا شجر إلا شهد له
(1/56)

(صحيح)
وابن خزيمة في صحيحه ولفظه: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
لا يسمع صوته شجر ولا مدر ولا حجر ولا جن ولا إنس إلا شهد له
(1/56)

233 - (صحيح)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يغفر للمؤذن منتهى أذانه ويستغفر له كل رطب ويابس سمعه
رواه أحمد بإسناد صحيح والطبراني في الكبير
(1/57)

234 - (حسن صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه كل رطب ويابس
رواه أحمد واللفظ له وأبو داود وابن خزيمة في صحيحه وعندهما:
ويشهد له كل رطب ويابس
(1/57)

(صحيح)
والنسائي وزاد فيه:
وله مثل أجر من صلى معه
(1/57)

(حسن صحيح)
وابن ماجه وعنده:
يغفر له مد صوته ويستغفر له كل رطب ويابس
(1/57)

(حسن صحيح)
وابن حبان في صحيحه ولفظه:
المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة ويكفر عنه ما بينهما
(1/57)

235 - (صحيح لغيره)
وعن البراء بن عازب رضي الله عنهـ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:
إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم والمؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس وله [مثل] أجر من صلى معه
رواه أحمد والنسائي بإسناد حسن جيد
(1/58)

236 - (صحيح لغيره)
ورواه الطبراني عن أبي أمامة ولفظه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
المؤذن يغفر له مد صوته وأجره مثل أجر من صلى معه
(1/58)

237 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين
رواه أبو داود والترمذي
(1/58)

(صحيح)
وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما إلا أنهما قالا:
فأرشد الله الأئمة وغفر للمؤذنين
ولابن خزيمة رواية كرواية أبي داود وفي أخرى له:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
المؤذنون أمناء والأئمة ضمناء اللهم اغفر للمؤذنين وسدد الأئمة (ثلاث مرات)
(1/58)

238 - (صحيح)
ورواه أحمد من حديث أبي أمامة بإسناد حسن
(1/58)

239 - (صحيح لغيره)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن فأرشد الله الأئمة وعفا عن المؤذنين
رواه ابن حبان في صحيحه
(1/59)

240 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي
(1/59)

241 - (صحيح)
وعن جابر رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء
قال الراوي والروحاء من المدينة على ستة وثلاثين ميلا
رواه مسلم
(1/59)

242 - وعن معاوية رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة
رواه مسلم
(1/59)

243 - (حسن صحيح)
ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنهـ
(1/59)

244 - (صحيح لغيره)
وعن ابن أبي أوفى رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم لذكر الله
رواه الطبراني واللفظ له والبزار والحاكم وقال صحيح الإسناد
ثم رواه موقوفا وقال " هذا لا يفسد الأول لأن ابن عيينة حافظ وكذلك ابن المبارك " انتهى
ورواه أبو حفص بن شاهين وقال: تفرد به ابن عيينة عن مسعر وحدث به غيره وهو حديث غريب صحيح
(1/60)

245 - (صحيح)
وعن أنس بن مالك رضي الله عنهـ قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وهو في مسير له يقول الله أكبر الله أكبر
فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم على الفطرة فقال أشهد أن لا إله إلا الله قال خرج من النار فاستبق القوم إلى الرجل فإذا راعي غنم حضرته الصلاة فقام يؤذن
رواه ابن خزيمة في صحيحه وهو في مسلم بنحوه
(1/60)

246 - (صحيح)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال ينادي
فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة
رواه النسائي وابن حبان في صحيحه
(1/60)

247 - (صحيح)
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعجب ربك من راعي غنم على رأس شظية للجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة
رواه أبو داود والنسائي
(1/60)

248 - (صحيح لغيره)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة وبكل إقامة ثلاثون حسنة
رواه ابن ماجه والدارقطني والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري
قال الحافظ: وهو كما قال فإن عبد الله بن صالح كاتب الليث وإن كان فيه كلام فقد روى عنه البخاري في الصحيح
(1/60)

249 - (صحيح)
وعن سلمان الفارسي رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلاة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكاه وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه
رواه عبد الرزاق في كتابه عن ابن التميمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عنه
(1/61)

2 - الترغيب في إجابة المؤذن وبماذا يجيبه وما يقول بعد الأذان
(1/61)

250 











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]