صحيح الترغيب والترهيب :
19 - الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة والترهيب من التأخر عنهما
(1/100)
415 - (صحيح)
عن عثمان بن عفان رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله
رواه مالك ومسلم واللفظ له وأبو داود ولفظه
من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة
ورواه الترمذي كرواية أبي داود وقال حديث حسن صحيح
وقال ابن خزيمة في صحيحه باب فضل صلاة العشاء والفجر في جماعة وبيان أن صلاة الفجر في الجماعة أفضل من صلاة العشاء في الجماعة وأن فضلها في الجماعة ضعفا فضل العشاء في الجماعة
ثم ذكره بنحو لفظ مسلم ولفظ أبي داود والترمذي يدافع ما ذهب إليه والله أعلم
(1/100)
416 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار
رواه البخاري ومسلم
وفي رواية لمسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ناسا في بعض الصلوات فقال لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها يعني صلاة العشاء
(1/100)
417 - (صحيح موقوف)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن
رواه البزار والطبراني وابن خزيمة في صحيحه
(1/100)
418 - (حسن لغيره)
وعن رجل من النخع قال سمعت أبا الدرداء رضي الله عنهـ حين حضرته الوفاة قال أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك واعدد نفسك في الموتى وإياك ودعوة المظلوم فإنها تستجاب ومن استطاع منكم أن يشهد الصلاتين العشاء والصبح ولو حبوا فليفعل
رواه الطبراني في الكبير وسمى الرجل المبهم جابرا ولا يحضرني حاله
(1/100)
419 - (حسن لغيره)
وعن أبي بن كعب رضي الله عنهـ قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصبح فقال أشاهد فلان قالوا لا
قال أشاهد فلان قالوا لا
قال إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا على الركب. . . . . . . . الحديث
رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم
(1/101)
420 - (صحيح لغيره)
وعن سمرة بن جندب رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح
(1/101)
421 - (صحيح لغيره)
ورواه أيضا من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنهـ وزاد فيه فلا تخفروا الله في عهده فمن قتله طلبه الله حتى يكبه في النار على وجهه
رواه مسلم من حديث جندب
(1/101)
422 - (صحيح موقوف)
وروي عن ميثم رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلغني أن الملك يغدو برايته مع أول من يغدو إلى المسجد فلا يزال بها معه حتى يرجع فيدخل بها منزله وإن الشيطان يغدو برايته إلى السوق مع أول من يغدو فلا يزال بها معه حتى يرجع فيدخلها منزله
رواه ابن أبي عاصم وأبو نعيم في معرفة الصحابة وغيرها
(1/101)
423 - (صحيح موقوف)
وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهـ فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح وإن عمر غدا إلى السوق ومسكن سليمان بين
المسجد والسوق فمر على الشفاء أم سليمان فقال لها لم أر سليمان في الصبح فقالت له إنه بات يصلي فغلبته عيناه
قال عمر له لان أشهد صلاة الصبح في جماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة
رواه مالك
(1/101)
424 - (صحيح لغيره)
وعن أبي الدرداء رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد لقي الله عز وجل بنور يوم القيامة
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن ولابن حبان في صحيحه نحوه
(1/102)
425 - (صحيح لغيره)
وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة
رواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والحاكم واللفظ له وقال صحيح على شرط الشيخين
(1/102)
20 - الترهيب من ترك حضور الجماعة لغير عذر
(1/102)
426 - (صحيح)
وعنه (ابن عباس)
رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم ق
المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]