الجمعة، 23 سبتمبر 2016

صحيح الترغيب والترهيب : 24 - الترغيب في جلوس المرء في مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
24 - الترغيب في جلوس المرء في مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر
(1/111)

464 - (حسن لغيره)
عن أنس بن مالك رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى الصبح في
جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
تامة تامة تامة
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب
(1/111)

465 - (حسن)
وعنه رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لأن أقعد أصلي مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة
رواه أبو داود
قال في الموضعين أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفا
رواه ابن أبي الدنيا بالشطر الأول إلا أنه قال أحب إلي مما طلعت عليه الشمس
(1/111)

466 - (حسن لغيره)
وعن أبي أمامة رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لأن أقعد أذكر الله تعالى وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق رقبتين من ولد إسماعيل ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقبات من ولد إسماعيل
رواه أحمد بإسناد حسن
(1/111)

467 - (حسن صحيح)
وعنه رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى صلاة الغداة في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام فصلى ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة
رواه الطبراني وإسناده جيد
(1/112)

468 - (صحيح لغيره)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة وقال من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين
رواه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات إلا الفضل بن الموفق ففيه كلام
(1/112)

469 - (حسن لغيره)
وعن عبد الله بن غابر أن أمامة وعتبة بن عبد رضي الله عنهما حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت حتى يسبح لله سبحة الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجه وعمرته
رواه الطبراني وبعض رواته مختلف فيه وللحديث شواهد كثيرة
(1/112)

470 - (حسن صحيح)
ورواه البزار وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة بنحوه
(1/112)

471 - (صحيح)
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهـ قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسنا
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والطبراني ولفظه كان إذا صلى الصبح جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس
وابن خزيمة في صحيحه ولفظه قال عن سماك أنه سأل جابر بن سمرة كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا صلى الصبح قال كان يقعد في مصلاه إذا صلى الصبح حتى تطلع الشمس
(1/112)

25 - الترغيب في أذكار يقولها بعد الصبح والعصر والمغرب
(1/113)

472 - (حسن لغيره)
عن أبي ذر رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له ل











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

صحيح الترغيب والترهيب : 23 - الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
23 - الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر
(1/109)

456 - (صحيح)
عن أبي موسى رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
من صلى البردين دخل الجنة
رواه البخاري ومسلم
(1/109)

457 - (صحيح)
وعن أبي زهيرة عمارة بن رويبة رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر والعصر
رواه مسلم
(1/109)

458 - (حسن)
وعن أبي مالك الأشجعي عن أبيه رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى الصبح فهو في ذمة الله وحسابه على الله
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورواته رواة الصحيح إلا الهيثم بن يمان وتكلم فيه فللحديث شواهد
(1/110)

459 - (صحيح)
وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم
رواه مسلم وغيره
(1/110)

460 - (صحيح)
وعن أبي بصرة الغفاري رضي الله عنهـ قال
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالمخمص وقال
إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها ومن حافظ عليها كان له أجره مرتين الحديث
رواه مسلم والنسائي
(1/110)

461 - (صحيح لغيره)
وعن أبي بكر رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله فمن أخفر ذمة الله كبه الله في النار لوجهه
رواه ابن ماجه والطبراني في الكبير واللفظ له ورجال إسناده رجال الصحيح
(1/110)

462 - (صحيح لغيره)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من صلى الصبح فهو في ذمة الله تبارك وتعالى فلا تخفروا الله تبارك وتعالى في ذمته فإنه من أخفر ذمته طلبه الله تبارك وتعالى حتى يكبه على وجهه
رواه أحمد والبزار ورواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه
وفي أول قصة وهو أن الحجاج أمر سالم بن عبد الله بقتل رجل فقال له سالم أصليت الصبح فقال الرجل نعم
فقال له انطلق فقال له الحجاج ما منعك من قتله
فقال سالم حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من صلى الصبح كان في جوار الله يومه
فكرهت أن أقتل رجلا أجاره الله فقال الحجاج لابن عمر أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن عمر نعم
قال الحافظ وفي الأولى ابن لهيعة وفي الثانية يحيى بن عبد الحميد الحماني
(1/110)

463 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون
رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن خزيمة في صحيحه ولفظه في إحدى رواياته قال:
تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر وصلاة العصر فيجتمعون في صلاة الفجر فتصعد ملائكة الليل وتثبت ملائكة النهار ويجتمعون في صلاة العصر فتصعد ملائكة النهار وتبيت ملائكة الليل فيسألهم ربهم كيف تركتم عبادي فيقولون أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون فاغفر لهم يوم الدين
(1/111)

24 - الترغيب في جلوس المرء في مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر
(1/111)

464 - (حسن لغيره)
عن أنس بن مالك رضي الله عنهـ قال قال رسول











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]