الأحد، 25 مايو 2014

كتاب صحيح الترغيب والترهيب : 1 - الترغيب في الأذان وما جاء في فضله

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
1 - الترغيب في الأذان وما جاء في فضله
(1/56)

231 - (صحيح)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا
رواه البخاري ومسلم
(1/56)

232 - (صحيح)
وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنهـ قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة
قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
رواه مالك والبخاري والنسائي وابن ماجه وزاد:
ولا حجر ولا شجر إلا شهد له
(1/56)

(صحيح)
وابن خزيمة في صحيحه ولفظه: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
لا يسمع صوته شجر ولا مدر ولا حجر ولا جن ولا إنس إلا شهد له
(1/56)

233 - (صحيح)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يغفر للمؤذن منتهى أذانه ويستغفر له كل رطب ويابس سمعه
رواه أحمد بإسناد صحيح والطبراني في الكبير
(1/57)

234 - (حسن صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه كل رطب ويابس
رواه أحمد واللفظ له وأبو داود وابن خزيمة في صحيحه وعندهما:
ويشهد له كل رطب ويابس
(1/57)

(صحيح)
والنسائي وزاد فيه:
وله مثل أجر من صلى معه
(1/57)

(حسن صحيح)
وابن ماجه وعنده:
يغفر له مد صوته ويستغفر له كل رطب ويابس
(1/57)

(حسن صحيح)
وابن حبان في صحيحه ولفظه:
المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة ويكفر عنه ما بينهما
(1/57)

235 - (صحيح لغيره)
وعن البراء بن عازب رضي الله عنهـ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:
إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم والمؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس وله [مثل] أجر من صلى معه
رواه أحمد والنسائي بإسناد حسن جيد
(1/58)

236 - (صحيح لغيره)
ورواه الطبراني عن أبي أمامة ولفظه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
المؤذن يغفر له مد صوته وأجره مثل أجر من صلى معه
(1/58)

237 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين
رواه أبو داود والترمذي
(1/58)

(صحيح)
وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما إلا أنهما قالا:
فأرشد الله الأئمة وغفر للمؤذنين
ولابن خزيمة رواية كرواية أبي داود وفي أخرى له:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
المؤذنون أمناء والأئمة ضمناء اللهم اغفر للمؤذنين وسدد الأئمة (ثلاث مرات)
(1/58)

238 - (صحيح)
ورواه أحمد من حديث أبي أمامة بإسناد حسن
(1/58)

239 - (صحيح لغيره)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن فأرشد الله الأئمة وعفا عن المؤذنين
رواه ابن حبان في صحيحه
(1/59)

240 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي
(1/59)

241 - (صحيح)
وعن جابر رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء
قال الراوي والروحاء من المدينة على ستة وثلاثين ميلا
رواه مسلم
(1/59)

242 - وعن معاوية رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة
رواه مسلم
(1/59)

243 - (حسن صحيح)
ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنهـ
(1/59)

244 - (صحيح لغيره)
وعن ابن أبي أوفى رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم لذكر الله
رواه الطبراني واللفظ له والبزار والحاكم وقال صحيح الإسناد
ثم رواه موقوفا وقال " هذا لا يفسد الأول لأن ابن عيينة حافظ وكذلك ابن المبارك " انتهى
ورواه أبو حفص بن شاهين وقال: تفرد به ابن عيينة عن مسعر وحدث به غيره وهو حديث غريب صحيح
(1/60)

245 - (صحيح)
وعن أنس بن مالك رضي الله عنهـ قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وهو في مسير له يقول الله أكبر الله أكبر
فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم على الفطرة فقال أشهد أن لا إله إلا الله قال خرج من النار فاستبق القوم إلى الرجل فإذا راعي غنم حضرته الصلاة فقام يؤذن
رواه ابن خزيمة في صحيحه وهو في مسلم بنحوه
(1/60)

246 - (صحيح)
عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال ينادي
فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة
رواه النسائي وابن حبان في صحيحه
(1/60)

247 - (صحيح)
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يعجب ربك من راعي غنم على رأس شظية للجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة
رواه أبو داود والنسائي
(1/60)

248 - (صحيح لغيره)
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة وبكل إقامة ثلاثون حسنة
رواه ابن ماجه والدارقطني والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري
قال الحافظ: وهو كما قال فإن عبد الله بن صالح كاتب الليث وإن كان فيه كلام فقد روى عنه البخاري في الصحيح
(1/60)

249 - (صحيح)
وعن سلمان الفارسي رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلاة فليتوضأ فإن لم يجد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكاه وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه
رواه عبد الرزاق في كتابه عن ابن التميمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عنه
(1/61)

2 - الترغيب في إجابة المؤذن وبماذا يجيبه وما يقول بعد الأذان
(1/61)

250 











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق