كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
13 - الترغيب في الصلوات الخمس والمحافظة عليها والإيمان بوجوبها فيه حديث ابن عمر وغيره
(1/84)
350 - (صحيح)
فيه حديث ابن عمر وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت
رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن غير واحد من الصحابة
(1/84)
351 - (صحيح)
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنهـ قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه فقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت الحديث
رواه البخاري ومسلم وهو مروي عن غير واحد من الصحابة في الصحاح وغيرها
(1/85)
352 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء
قال فكذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي
(1/85)
353 - (صحيح لغيره)
ورواه ابن ماجه من حديث عثمان
الدرن بفتح الدال المهملة والراء جميعا هو الوسخ
(1/85)
354 - (صحيح)
وعن أبي هريرة أيضا رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر
رواه مسلم والترمذي وغيرهما
(1/85)
355 - (صحيح لغيره)
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهـ أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصلوات الخمس كفارة لما بينها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أرأيت لو أن رجلا كان يعتمل وكان بين منزله وبين معتمله خمسة أنهار فإذا أتى معتمله عمل فيه ما شاء الله فأصابه الوسخ أو العرق فكلما مر بنهر اغتسل ما كان ذلك يبقي من درنه فكذلك الصلاة كلما عمل خطيئة فدعا واستغفر غفر له ما كان قبلها
رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير بإسناد لا بأس به وشواهده كثيرة
(1/85)
356 - (صحيح)
وعن جابر رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات
رواه مسلم
(1/86)
357 - (حسن صحيح)
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
تحترقون تحترقون فإذا صليتم الصبح غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم الظهر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العصر غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم المغرب غسلتها ثم تحترقون تحترقون فإذا صليتم العشاء غسلتها ثم تنامون فلا يكتب عليكم حتى تستيقظوا
رواه الطبراني في الصغير والأوسط وإسناده حسن ورواه في الكبير موقوفا عليه وهو أشبه ورواته محتج بهم في الصحيح
(1/86)
358 - (حسن لغيره)
وعن أنس بن مالك رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن لله ملكا ينادي عند كل صلاة يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها فأطفئوها
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وقال تفرد به يحيى بن زهير القرشي
قال الحافظ رضي الله عنهـ
ورجاله كلهم محتج بهم في الصحيح سواه
(1/86)
359 - (حسن)
وروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يبعث مناد عند حضرة كل صلاة فيقول يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم فيقومون فيتطهرون ويصلون الظهر فيغفر لهم ما بينهما فإذا حضرت العصر فمثل ذلك فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك فينامون فمدلج في خير ومدلج في شر
رواه الطبراني في الكبير
(1/86)
360 - (صحيح لغيره موقوف)
وعن طارق بن شهاب
أنه بات عند سلمان الفارسي رضي الله عنهـ لينظر ما اجتهاده قال فقام يصلي من آخر الليل فكأنه لم ير الذي كان يظن فذكر ذلك له فقال سلمان حافظوا على هذه الصلوات الخمس فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة
رواه الطبراني في الكبير موقوفا هكذا بإسناد لا بأس به ويأتي بتمامه إن شاء الله تعالى
(1/86)
361 - (صحيح)
وعن عمرو بن مرة الجهني رضي الله عنهـ قال
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس وأديت الزكاة وصمت رمضان وقمته فممن أنا قال من الصديقين والشهداء
رواه البزار وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما واللفظ لابن حبان
(1/87)
362 - (حسن صحيح)
وعن سلمان الفارسي رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن المسلم يصلي وخطاياه مرفوعة على رأسه كلما سجد تحات عنه فيفرغ من صلاته وقد تحاتت عنه خطاياه
رواه الطبراني في الكبير والصغير وفيه أشعث بن أشعث السعداني لم أقف على ترجمته
(1/87)
363 - (حسن لغيره)
وعن أبي عثمان قال
كنت مع سلمان رضي الله عنهـ تحت شجرة فأخذ غصنا منها يابسا فهزه حتى تحات ورقه ثم قال يا أبا عثمان ألا تسألني لم أفعل هذا
قلت ولم تفعله قال هكذا فعل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه تحت شجرة وأخذ منها غصنا يابسا فهزه حتى تحات ورقه
فقال يا سلمان ألا تسألني لم أفعل هذا
قلت ولم تفعله قال إن المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما تحات هذا الورق وقال أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين هود 411
رواه أحمد والنسائي والطبراني ورواة أحمد محتج بهم في الصحيح إلا علي بن زيد
(1/87)
364 - (صحيح)
وعن عثمان رضي الله عنهـ قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند انصرافنا من صلاتنا أراه قال العصر
فقال ما أدري أحدثكم أو أسكت قال فقلنا يا رسول الله إن خيرا فحدثنا وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم
قال ما من مسلم يتطهر فيتم الطهارة التي كتب الله عليه فيصلي هذه الصلوات الخمس إلا كانت كفارات لما بينها
وفي رواية أن عثمان رضي الله عنهـ قال والله لأحدثكم حديثا لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة إلا غفر الله له ما بينها وبين الصلاة التي تليها
رواه البخاري ومسلم
وفي رواية لمسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر له ذنوبه
وفي رواية أيضا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله
(1/87)
365 - (حسن صحيح)
وعن أبي أيوب رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة
رواه أحمد بإسناد حسن
(1/87)
366 - (حسن لغيره)
وعن الحارث مولى عثمان قال جلس عثمان رضي الله عنهـ يوما وجلسنا معه فجاء المؤذن فدعا بماء في إناء أظنه يكون فيه مد فتوضأ ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وضوئي هذا ثم قال من توضأ وضوئي هذا ثم قام يصلي صلاة الظهر غفر له ما كان بينها وبين الصبح ثم صلى العصر غفر له ما كان بينها وبين الظهر ثم صلى المغرب غفر له ما كان بينها وبين العصر ثم صلى العشاء غفر له ما كان بينها وبين المغرب ثم لعله يبيت يتمرغ ليلته ثم إن قام فتوضأ فصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء وهن الحسنات يذهبن السيئات
قالوا هذه الحسنات فما الباقيات يا عثمان قال هي لا إله إلا الله وسبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
رواه أحمد بإسناد حسن وأبو يعلى والبزار
(1/88)
367 - (صحيح)
وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم
رواه مسلم واللفظ له وأبو داود والترمذي وغيرهم
(1/88)
368 - (صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون
رواه مالك والبخاري ومسلم والنسائي
(1/88)
369 - (حسن)
وعن أبي الدرداء رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة من حافظ على الصلوات الخمس على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وصام رمضان وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا وآتى الزكاة طيبة بها نفسه وأدى الأمانة
قيل يا رسول الله وما أداء الأمانة قال الغسل من الجنابة إن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها
رواه الطبراني بإسناد جيد
(1/88)
370 - (صحيح لغيره)
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة
رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه
وفي رواية لابي داود سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس صلوات افترضهن الله من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس على الله عهد إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
(1/88)
371 - (صحيح)
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهـ قال كان رجلان أخوان فهلك أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة فذكرت فضيلة الأول منهما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ألم يكن الآخر مسلما قالوا بلى وكان لا بأس به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
وما يدريكم ما بلغت
به صلاته إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فما ترون في ذلك يبقي من درنه فإنكم لا تدرون ما بلغت به صلاته
رواه مالك واللفظ له وأحمد بإسناد حسن والنسائي وابن خزيمة في صحيحه إلا أنه قال عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال سمعت سعدا وناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون كان رجلان أخوان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفي الذي هو أفضلهما ثم عمر الآخر بعد أربعين ليلة ثم توفي فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألم يكن يصلي قالوا بلى يا رسول الله وكان لا بأس به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
وماذا يدريكم ما بلغت به صلاته
الحديث
(1/89)
372 - (حسن صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال كان رجلان من بلي حي من قضاعة أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة
قال طلحة بن عبيد الله فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد فتعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم أو ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة صلاة سنة
رواه أحمد بإسناد حسن
(1/89)
373 - (صحيح لغيره)
ورواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي كلهم عن طلحة بنحوه أطول منه وزاد ابن ماجه وابن حبان في آخره فلما بينهما أبعد من السماء والأرض
(1/89)
374 - (صحيح لغيره)
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث أحلف عليهن لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وأسهم الإسلام ثلاثة الصلاة والصوم والزكاة ولا يتولى الله عبدا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب رجل قوما إلا جعله الله معهم والرابعة لو حلفت عليها رجوت أن لا إثم لا يستر الله عبدا في الدنيا إلا ستره يوم القيامة
رواه أحمد بإسناد جيد
(1/89)
375 - (صحيح لغيره)
ورواه الطبراني في الكبير من حديث ابن مسعود
(1/89)
376 - (صحيح لغيره)
وعن عبد الله بن قرط رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله
رواه الطبراني في الأوسط ولا بأس بإسناده إن شاء الله
(1/90)
377 - (صحيح لغيره)
وروي عن أنس رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ينظر في صلاته فإن صلحت فقد أفلح وإن فسدت خاب وخسر
رواه في الأوسط أيضا
(1/90)
378 - (صحيح لغيره)
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن أفضل الأعمال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الصلاة
قال ثم مه قال ثم الصلاة
قال ثم مه قال ثم الصلاة ثلاث مرات
قال ثم مه قال الجهاد في سبيل الله فذكر الحديث
رواه أحمد وابن حبان في صحيحه واللفظ له
(1/90)
379 - (صحيح لغيره)
وعن ثوبان رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن
رواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما ولا علة له سوى وهم أبي بلال ورواه ابن حبان في صحيحه من غير طريق أبي بلال بنحوه وتقدم هو وغيره في المحافظة على الوضوء
(1/90)
380 - (صحيح لغيره)
ورواه الطبراني في الأوسط من حديث سلمة بن الأكوع وقال فيه واعلموا أن أفضل أعمالكم الصلاة
(1/90)
381 - (حسن لغيره)
وعن حنظلة الكاتب رضي الله عنهـ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حافظ على الصلوات الخمس ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وعلم أنهن حق من عند الله دخل الجنة أو قال وجبت له الجنة أو قال حرم على النار
رواه أحمد بإسناد جيد ورواته رواة الصحيح
(1/91)
382 - (حسن لغيره)
وعن عثمان رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
من علم أن الصلاة حق مكتوب واجب دخل الجنة
رواه أبو يعلى وعبد الله ابن الإمام أحمد على المسند والحاكم وصححه وليس عنده ولا عند عبد الله لفظة مكتوب
(1/91)
14 - الترغيب في الصلاة مطلقا وفضل الركوع والسجود والخشوع
(1/91)
383 - (صحيح)
عن أبي مالك الأشعري رضي
المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق