الجمعة، 13 مارس 2015

كتاب صحيح الترغيب والترهيب : 14 - الترغيب في الصلاة مطلقا وفضل الركوع والسجود والخشوع

كتاب صحيح الترغيب والترهيب :
14 - الترغيب في الصلاة مطلقا وفضل الركوع والسجود والخشوع
(1/91)

383 - (صحيح)
عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك
رواه مسلم وغيره وتقدم
(1/91)

384 - (حسن لغيره)
وعن أبي ذر رضي الله عنهـ
أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في الشتاء والورق يتهافت فأخذ بغصن من شجرة
قال فجعل ذلك الورق يتهافت فقال يا أبا ذر
قلت لبيك يا رسول الله قال
إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما تهافت هذا الورق عن هذه الشجرة
رواه أحمد بإسناد حسن
(1/91)

385 - (صحيح)
وعن معدان بن أبي طلحة رضي الله عنهـ قال لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة أو قال قلت بأحب الأعمال إلى الله
فسكت ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط بها عنك خطيئة
رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه
(1/92)

386 - (صحيح لغيره)
وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنهـ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
ما من عبد يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة ومحا عنه بها سيئة ورفع له بها درجة فاستكثروا من السجود
رواه ابن ماجه بإسناد صحيح
(1/92)

387 - (صحيح)
وعن ابي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد فأكثروا الدعاء
رواه مسلم
(1/92)

388 - (صحيح لغيره)
وعن ربيعة بن كعب رضي الله عنهـ قال
كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم نهاري فإذا كان الليل آويت إلى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبت عنده فلا أزال أسمعه يقول (سبحان الله سبحان الله سبحان ربي حتى أمل أو تغلبني عيني فأنام فقال يوما يا ربيعة سلني فأعطيك فقلت أنظرني حتى أنظر وتذكرت أن الدنيا فانية منقطعة فقلت يا رسول الله أسألك أن تدعو الله أن ينجيني من النار ويدخلني الجنة فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال من أمرك بهذا؟ قلت ما أمرني به أحد ولكني علمت أن الدنيا منقطعة فانية وأنت من الله بالمكان الذي أنت منه فأحببت أن تدعو الله لي قال إني فاعل فأعني على نفسك بكثرة السجود
رواه الطبراني في الكبير من رواية ابن إسحاق واللفظ له
ورواه مسلم وأبو داود مختصرا
ولفظ مسلم قال كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فآتيه بوضوئه وحاجته فقال لي سلني فقلت أسألك مرافقتك في الجنة
قال أو غير ذلك؟ قلت هو ذاك قال فأعني على نفسك بكثرة السجود
(1/92)

389 - (حسن صحيح)
وعن أبي فاطمة رضي الله عنهـ قال قلت يا رسول الله أخبرني بعمل أستقيم عليه وأعمله قال عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة
رواه ابن ماجه بإسناد جيد
ورواه أحمد مختصرا
ولفظه
(1/92)

(حسن لغيره)
قال قال لي نبي الله صلى الله عليه وسلم يا أبا فاطمة إن أردت أن تلقاني فأكثر السجود
(1/93)

390 - (حسن لغيره)
وروي عن أبي هريرة رضي الله عنهـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر
رواه الطبراني في الأوسط
(1/93)

391 - (حسن صحيح)
وعن أبي هريرة رضي الله عنهـ:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبر فقال:
من صاحب هذا القبر؟
فقالوا فلان:
فقال: ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم
رواه الطبراني بإسناد حسن
(1/93)

392 - (صحيح لغيره)
وعن مطرف رضي الله عنهـ قال قعدت إلى نفر من قريش فجاء رجل فجعل يصلي ويرفع ويسجد ولا يقعد فقلت والله ما أرى هذا يدري ينصرف على شفع أو على وتر فقالوا ألا تقوم إليه فتقول له قال فقمت فقلت له يا عبد الله ما أراك تدري تنصرف على شفع أو على وتر قال ولكن الله يدري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من سجد لله سجدة كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة فقلت من أنت؟ فقال أبو ذر فرجعت إلى أصحابي فقلت
جزاكم الله من جلساء شرا أمرتموني أن أعلم رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
(1/93)

(صحيح لغيره)
وفي رواية
فرأيته يطيل القيام ويكثر الركوع والسجود فذكرت ذلك له فقال ما آلوت أن أحسن إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من ركع ركعة أو سجد سجدة رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة
رواه أحمد والبزار بنحوه وهو بمجموع طرقه حسن أو صحيح
(1/93)

393 - (حسن)
وعن يوسف بن عبد الله بن سلام قال
أتيت أبا الدرداء رضي الله عنهـ في مرضه الذي قبض فيه فقال يا ابن أخي ماأعملك إلى هذه البلدة أو ما جاء بك قال قلت لا إلا صلة ما كان بينك وبين والدي عبد الله بن سلام فقال بئس ساعة الكذب هذه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من توضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين أو أربعا يشك سهل يحسن فيهن الركوع والخشوع ثم يستغفر الله غفر له
رواه أحمد بإسناد حسن
(1/94)

394 - (حسن صحيح)
وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من توضأ فأحسن وضوءه ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه
رواه أبو داود
وفي رواية عنده ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه وبوجهه عليهما إلا وجبت له الجنة
(1/94)

395 - (صحيح)
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنهما قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعاية رعاية إبلنا فكانت علي رعاية الإبل فروحتها بالعشي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فسمعته يوما يقول ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه فقد أوجب فقلت بخ بخ ما أجود هذه
رواه مسلم وأبو داود واللفظ له والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه وهو بعض حديث ورواه الحاكم إلا أنه قال ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول إلا انفتل وهو كيوم ولدته أمه
الحديث وقال صحيح الإسناد
أوجب أي أتى بما يوجب له الجنة
(1/94)

396 - (حسن)
وعن عاصم بن سفيان الثقفي رضي الله عنهـ أنهم غزوا غزوة السلاسل ففاتهم الغزو فرابطوا ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب وعقبة بن عامر فقال عاصم يا أبا أيوب فاتنا الغزو العام وقد أخبرنا أنه من صلى في المساجد الأربعة غفر له ذنبه فقال يا بن أخي ألا أدلك على أيسر من ذلك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (صحيح) :
من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما قدم من عمل كذلك يا عقبة قال نعم
رواه النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه
(1/94)

(صحيح)
وتقدم في الوضوء حديث عمرو بن عبسة وفي آخره
فإن هو قام فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه لله تعالى إلا انصرف من خطيئته كيوم ولدته أمه
رواه مسلم
وتقدم في الباب قبله حديث عثمان وفيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (صحيح)
ما من امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وكذلك الدهر كله
رواه مسلم
وتقدم أيضا حديث عبادة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
(1/94)

(صحيح لغيره)
خمس صلوات افترضهن الله من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له على الله عهد أن يغفر له
(1/95)

15 - الترغيب في الصلاة في أول وقتها
(1/95)

397 - (صحيح)
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهـ قال
سألت رسول الله ص











المصدر :
الكتاب: صحيح الترغيب والترهيب
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الناشر: مكتبة المعارف - الرياض
الطبعة: الخامسة
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق